أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، قال: أنبأنا أبو عمرو بن أبي جعفر، حدثنا الحسن بن سفيان، حدثنا إسحاق بن إبراهيم (ح) .
وأنبأنا أبو الحسين بن الفضل القطان ببغداد، أنبأنا عبد الله بن جعفر ابن درستويه، حدثنا يعقوب بن سفيان، قال: حدثني أحمد بن الخليل، حدثنا إسحاق، أنبأنا الفضل بن موسى، حدثنا الجعيد بن عبد الرحمن، قال: مات السائب بن يزيد وهو ابن أربع وتسعين سنة، وكان جلدا معتدلا، وقال: لقد علمت ما قد ميعت بسمعي وبصري إلا بدعاء النبي صلى الله عليه وسلم: ذهبت بي خالتي إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقالت: إن ابن أختي شاك فادع الله له. قال: فدعا لي.
رواه البخاري في الصحيح عن إسحاق بن إبراهيم [ (2) ] .
وأخبرنا أبو الحسين بن بشران، أنبأنا أبو أحمد: حمزة بن محمد بن العباس، حدثنا محمد بن غالب، حدثنا موسى بن مسعود، أنبأنا عكرمة بن عمار، حدثنا عطاء مولى السائب، قال: كان رأس السائب أسود من هذا المكان، ووصف بيده أنه كان أسود الهامة إلى مقدم رأسه، وكان سائره مؤخره، ولحيته، وعارضاه أبيض، فقلت: يا مولاي ما رأيت أحدا أعجب [ (3) ] شعرا منك، قال: وما تدري يا بني لم ذلك؟ إن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر بي وأنا مع الصبيان، فقال، من أنت؟ قلت: السائب بن يزيد أخو النمر، فمسح يده على رأسي، وقال: «بارك الله فيك» فهو لا يشيب أبدا
[ (4) ] .
