الرئيسية القرآن الكريم كتب ومراجع المصادر والتوثيق
الرئيسية / كتب ومراجع / كتب التاريخ / دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة / الجزء السادس / باب ما جاء في إجابة الله تعالى دعاء رسول الله صلى الله عليه وسلم حين ضافه ضيف ولم يكن عنده شيء.
48

باب ما جاء في إجابة الله تعالى دعاء رسول الله صلى الله عليه وسلم حين ضافه ضيف ولم يكن عنده شيء.

الجزء السادس 1 عنصر صفحة 127
ص 127

أخبرنا أبو الحسين علي بن أحمد المقرئ ببغداد، حدثنا عبد الباقي بن قانع القاضي، حدثنا عبدان الأهوازي، حدثنا محمد بن عامر- كذا في كتابي- حدثنا عبيد الله بن موسى (ح) .

وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أنبأنا أبو علي الحسين بن علي الحافظ، قال: وفيما ذكر عبدان الأهوازي، حدثنا محمد بن زياد البرجمي، حدثنا عبيد الله بن موسى، عن مسعر، عن زبيد، عن مرة، عن عبد الله بن مسعود، قال: أضاف النبي صلى الله عليه وسلم ضيفا فأرسل إلى أزواجه يبتغي عندهن طعاما فلم يجد عند واحدة منهن شيئا، فقال: اللهم إني أسألك من فضلك ورحمتك، فإنه [ (1) ] لا يملكها إلا أنت، قال، فأهديت إليه شاة مصلية [ (2) ] [وفي رواية المقرئ:

فأهوت إليه شاة مصلية، فقال] [ (3) ] : هذه من فضل الله عز وجل، ونحن ننتظر الرحمة، قال أبو علي: حدثنيه محمد بن عبدان الأهوازي عنه، والصحيح عن

زبيد، قال: أضاف النبي صلى الله عليه وسلم. [مرسلا] من قول زبيد.

حدثنا محمد بن عبدان الأهوازي، حدثنا أبي، حدثنا الحسن بن الحارث الأهوازي، حدثنا عبيد الله بن موسى، عن مسعد، عن زبيد، قال: أضاف النبي صلى الله عليه وسلم وذكره.

أخبرنا أبو عبد الرحمن السلمي، أنبأنا أبو عمرو بن حمدان، أنبأنا الحسن بن سفيان، حدثنا إسحاق بن منصور، حدثنا سليمان بن عبد الرحمن، حدثنا عمرو بن بشر بن سرح، حدثنا الوليد بن سليمان بن أبي السائب، حدثنا وائلة بن الخطاب، عن أبيه، عن جده واثلة بن الأسقع، قال: حضر رمضان ونحن في أهل الصفة، فصمنا فكنا إذا أفطرنا أتى كل رجل منا رجلا من أهل الصفة فأخذه فانطلق به فعشاه، فأتت علينا ليلة لم يأتنا أحد، فأصبحنا صياما، ثم أتت علينا القائلة فلم يأتنا أحد، فانطلقنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرناه بالذي كان من أمرنا، فأرسل إلى كل امرأة من نسائه يسألها هل عندنا شيء؟ فما بقيت منهن امرأة إلا أرسلت تقسم: ما أمسى في بيتها ما يأكل ذو كبد، فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فاجتمعوا، فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقال:

«اللهم إني أسألك من فضلك ورحمتك، فإنهما بيدك لا يملكهما أحد غيرك، فلم يكن إلا ومستأذن يستأذن فإذا بشاة مصلية ورغف، فأمر بها رسول الله صلى الله عليه وسلم فوضعت بين أيدينا، فأكلنا حتى شبعنا، فقال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنا سألنا الله من فضله ورحمته، فهذا فضله، وقد ذخر لنا عنده رحمته

[ (4) ] .

النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت لكتاب دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة للإمام البيهقي (نفس نسخة المكتبة الشاملة)، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.