الرئيسية القرآن الكريم كتب ومراجع المصادر والتوثيق
الرئيسية / كتب ومراجع / كتب التاريخ / دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة / الجزء السادس / باب ما جاء في إخباره بظهور الاختلاف في أمته وإشارته عليهم بملازمة سنته وسنة الخلفاء الراشدين من أمته
216

باب ما جاء في إخباره بظهور الاختلاف في أمته وإشارته عليهم بملازمة سنته وسنة الخلفاء الراشدين من أمته

الجزء السادس 1 عنصر صفحة 540
ص 540

أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، وأبو بكر أحمد بن الحسن القاضي وأبو سعيد أحمد بن محمد بن مزاحم الصفار الأديب. - لفظا- قالوا: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب حدثنا أبو عتبة حدثنا بقية عن بحير بن سعد عن خالد بن معدان عن عبد الرحمن بن عمرو السلمي عن العرباض بن سارية أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وعظهم يوما بعد صلاة الغداة موعظة بليغة ذرفت منها العيون ووجلت منها القلوب، فقال رجل: يا رسول الله! هذه موعظة مودع فما تعهد إلينا، فقال:

أوصيكم بتقوى الله والسمع والطاعة وإن كان عبدا حبشيا فإنه من يعش منكم بعدي فسيرى اختلافا كثيرا وإياكم ومحدثات الأمور فإنها ضلالة فمن أدرك ذلك منكم فعليه بسنتي وسنة الخلفاء المهديين الراشدين، عضوا عليها بالنواجذ.

تابعه ثور بن يزيد، عن خالد بن معدان [ (1) ] .

أخبرنا أبو الحسين بن الفضل القطان، أخبرنا عبد الله بن جعفر النحوي، حدثنا يعقوب بن سفيان حدثنا أبو اليمان حدثنا صفوان عن الأزهر بن

عبد الله عن أبي عامر عبد الله بن لحي قال: حججنا مع معاوية فلما قدمنا مكة قام حين صلى الظهر بمكة فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن أهل الكتاب افترقوا في دينهم على اثنتين وسبعين ملة وإن هذه الأمة ستفترق على ثلاث وسبعين ملة- يعني الأهواء- كلها في النار إلا واحدة وهي الجماعة.

وقال: إنه سيخرج في أمتي أقوام تتجارى بهم تلك الأهواء كما يتجارى الكلب بصاحبه فلا يبقى منه عرق ولا مفصل إلا دخله.

وأخبرنا أبو علي الروذباري أخبرنا أبو بكر بن داسة حدثنا أبو داود حدثنا محمد بن يحيى حدثنا أبو المغيرة حدثنا صفوان قال أبو داود: وحدثنا عمرو بن عثمان حدثنا بقية قال: حدثنا صفوان، قال: حدثنا أزهر بن عبد الله الحرازي، عن أبي عامر الهوزني عن معاوية بن أبي سفيان أنه قام فقال: ألا إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قام فينا فذكره بنحوه إلا أنه لم يقل يعني الأهواء وإنما قال على ثلاث وسبعين ثنتان وسبعون في النار وواحدة في الجنة وهي الجماعة ثم ذكر ما بعده.

النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت لكتاب دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة للإمام البيهقي (نفس نسخة المكتبة الشاملة)، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.