الرئيسية القرآن الكريم كتب ومراجع المصادر والتوثيق
204

باب ما جاء في رؤياه في ملك بني أمية

الجزء السادس 1 عنصر صفحة 508
ص 508

أخبرنا أبو طاهر الفقيه، أخبرنا أبو عثمان البصري والعباس بن محمد بن قوهيار، قالا: حدثنا محمد بن عبد الوهاب، أخبرنا يعلى بن عبيد، حدثنا سفيان، عن علي بن زيد بن جدعان [ (1) ] ، عن سعيد بن المسيب قال: رأى النبي صلى الله عليه وسلم بني أمية على منبره فساءه ذلك فأوحي إليه أنما هي دنيا أعطوها، فقرت عينه. وهي قوله تعالى: وما جعلنا الرؤيا التي أريناك إلا فتنة للناس [ (2) ] يعني بلاء للناس [ (3) ] .

أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا محمد بن عبد الله بن عمرويه الصفار ببغداد، حدثنا أحمد بن زهير بن حرب حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا القاسم بن الفضل الحراني.

(ح) قال: وأخبرني أبو الحسن العمري حدثنا محمد بن إسحاق الإمام، حدثنا زيد بن أخزم أبو طالب الطائي، حدثنا أبو داود، حدثنا القاسم بن الفضل حدثنا يوسف بن مازن الراسبي، قال: قام رجل إلى الحسن بن علي رضي الله

عنهما فقال: يا مسود وجه المؤمنين. فقال الحسن: لا تؤنبني- رحمك الله- فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد رأى بني أمية يخطبون على منبره رجلا فرجلا فساءه ذلك فنزلت: إنا أعطيناك الكوثر نهر في الجنة ونزلت: إنا أنزلناه في ليلة القدر. وما أدراك ما ليلة القدر. ليلة القدر خير من ألف شهر تملكه بنو أمية فحسبنا ذلك فإذا هو لا يزيد، ولا ينقص [ (4) ] .

أخبرنا أبو علي بن شاذان البغدادي- بها- أخبرنا عبد الله بن جعفر حدثنا يعقوب بن سفيان حدثنا أحمد بن محمد أبو محمد الزرقي حدثنا الزنجي عن العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه عن أبي هريرة، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «رأيت في النوم بني الحكم أو بني أبي العاص ينزون على منبري كما تنزو القردة» ، قال: فما رؤي النبي صلى الله عليه وسلم مستجمعا ضاحكا حتى توفي صلى الله عليه وسلم.

أخبرنا أبو عبد الله الحافظ في صفر سنة إحدى وخمسين [وثلاثمائة] حدثنا علي بن حمشاذ العدل حدثنا محمد بن نعيم بن عبد الله، حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن السمرقندي- الشيخ الفاضل- حدثنا مسلم بن إبراهيم حدثنا سعيد بن زيد أخو حماد بن زيد عن علي بن الحكم البناني، عن أبي الحسن عن عمرو ابن مرة- وكانت له صحبة- قال: جاء الحكم بن أبي العاص يستأذن على النبي صلى الله عليه وسلم فعرف كلامه، فقال: ائذنوا له فيه أو ولد حية عليه لعنة الله، وعلى من يخرج من صلبه إلا المؤمنون وقليل ما هم يشرفون في الدنيا ويوضعون في الآخرة، ذو ومكر وخديعة يعظمون في الدنيا وما لهم في الآخرة من خلاق.

قال الدارمي: عبد الله بن عبد الرحمن أبو الحسن هذا حمصي.

النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت لكتاب دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة للإمام البيهقي (نفس نسخة المكتبة الشاملة)، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.