الرئيسية القرآن الكريم كتب ومراجع المصادر والتوثيق
الرئيسية / كتب ومراجع / كتب التاريخ / دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة / الجزء السادس / باب ما جاء في إخباره برجل يكون في أمته يقال له: الوليد صاحب ضرر فكان كما أخبر
202

باب ما جاء في إخباره برجل يكون في أمته يقال له: الوليد صاحب ضرر فكان كما أخبر

الجزء السادس 1 عنصر صفحة 504
ص 504

أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، وأبو عبد الله إسحاق بن محمد بن يوسف السوسي، قالا: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا سعيد بن عثمان التنوخي، حدثنا بشر بن بكر قال: حدثني الأوزاعي، قال: حدثني الزهري، قال: حدثني سعيد بن المسيب قال: ولد لأخي أم سلمة من أمها غلام فسموه الوليد، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: تسمون بأسماء فراعنتكم غيروا اسمه فسموه عبد الله فإنه سيكون في هذه الأمة رجل يقال له الوليد هو شر لأمتي من فرعون لقومه.

هذا مرسل حسن.

وأخبرنا أبو الحسين بن الفضل القطان أخبرنا عبد الله بن جعفر، حدثنا يعقوب بن سفيان، حدثني محمد بن خالد بن العباس السكسكي، حدثنا الوليد ابن مسلم، حدثنا أبو عمرو الأوزاعي، عن ابن شهاب الزهري عن سعيد بن المسيب، قال: ولد لأخي أم سلمة- زوج النبي صلى الله عليه وسلم غلام فسموه الوليد فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم قد جعلتم تسمون بأسماء فراعنتكم. إنه سيكون رجل يقال له الوليد هو أضر على أمتي من فرعون على قومه [ (1) ] .

قال أبو عمرو: فكان الناس يرون أنه الوليد بن عبد الملك. ثم رأينا أنه الوليد بن يزيد لفتنة الناس به حين خرجوا عليه فقتلوه فانفتحت الفتن على الأمة والهرج.

النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت لكتاب دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة للإمام البيهقي (نفس نسخة المكتبة الشاملة)، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.