أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب، حدثنا إبراهيم بن أبي طالب، حدثنا ابن أبي عمر، حدثنا سفيان، حدثنا إسرائيل أبو موسى، عن الحسن، قال: سمعت أبا بكرة يقول: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم على المنبر والحسن بن علي- رضي الله عنهما- إلى جنبه وهو يلتفت إلى الناس مرة وإليه مرة ويقول: ابني هذا سيد ولعل الله أن يصلح به بين فئتين عظيمتين من المسلمين.
رواه البخاري في الصحيح عن علي بن المديني، وغيره. عن سفيان بن عيينة [ (1) ] .
وأخبرنا علي بن أحمد بن عبدان أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار، حدثنا ابن أبي قماش، حدثنا هشام بن الوليد، حدثنا مبارك بن فضالة، عن الحسن عن أبي بكرة، قال: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم ضم الحسن بن علي إليه وقال: إن ابني هذا سيد ولعل الله أن يصلح به بين فئتين من المسلمين [ (2) ] .
قال: وأخبرنا أحمد، حدثنا تمتام، حدثنا علي بن الجعد، حدثنا المبارك بن فضالة، فذكره بنحوه وزاد: «عظيمتين» ولم يذكر «ضمه إليه» .
وأخبرنا أبو الحسين بن الفضل، أخبرنا عبد الله بن جعفر حدثنا يعقوب ابن سفيان، حدثنا أبو الوليد وآدم قالا حدثنا مبارك فذكره بإسناده ومعناه، زاد آدم: قال الحسن فلما ولي ما أهريق في سببه محجمة من دم [ (3) ] .
وأخبرنا أبو الحسن علي بن محمد بن علي المقرئ.
أخبرنا الحسن بن محمد بن إسحاق، حدثنا يوسف بن يعقوب حدثنا أبو الربيع، ومسدد- واللفظ لأبي الربيع- حدثنا حماد بن زيد، حدثنا علي بن زيد، عن الحسن، عن أبي بكرة، قال: بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب أصحابه يوما إذ جاء الحسن بن علي فصعد إليه المنبر فضمه إليه وقال ألا إن ابني هذا سيد وإن الله- عز وجل- لعله أن يصلح به بين فئتين من المسلمين عظيمتين [ (4) ] .
وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو القاسم علي بن المؤمل الماسرجسي، حدثنا محمد بن يونس القرشي، حدثنا الأنصاري، حدثنا أشعث بن عبد الملك، عن الحسن، عن أبي بكرة، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إن ابني هذا سيد- يعني: الحسن بن علي- وإني أرجو أن يصلح الله به بين فئتين من المسلمين» [ (5) ] .
أخبرنا أبو نصر بن قتادة، حدثنا أبو الحسين محمد بن أحمد بن حامد العطار، حدثنا أحمد بن الحسن بن عبد الجبار، حدثنا يحيى بن معين، حدثنا يحيى بن سعيد الأموي، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر، قال: قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم للحسن: «إن ابني هذا سيد يصلح الله به بين فئتين من المسلمين» [ (6) ] .
أخبرنا أبو الحسين بن الفضل أخبرنا عبد الله بن جعفر بن درستويه، حدثنا يعقوب بن سفيان، حدثنا سلمة، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن أيوب، عن ابن سيرين، أن الحسن بن علي- رضي الله عنهما- قال: لو نظرتم ما بين جابرس إلى جابلق ما وجدتم رجلا جده نبي غيري وغير أخي وإني أرى أن تجتمعوا على معاوية وإن أدري لعله فتنة لكم ومتاع إلى حين.
قال معمر: جابرس وجابلق المغرب والمشرق.
(وأخبرنا أبو الحسين، أخبرنا عبد الله، حدثنا يعقوب، قال: حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، حدثنا مجالد [ (7) ] ، عن الشعبي. قال يعقوب:
وحدثنا سعيد بن منصور، حدثنا هشيم، حدثنا مجالد عن الشعبي، قال: لما صالح الحسن بن علي- رضي الله عنه-. وقال هشيم: لما سلم الحسن بن علي الأمر إلى معاوية قال له معاوية بالنخيلة: قم فتكلم فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: أما بعد فإن أكيس الكيس التقى. وإن أعجز العجز الفجور ألا وإن هذا الأمر الذي اختلفت فيه أنا ومعاوية حق لامرئ كان أحق به أو حق لي تركته لمعاوية إرادة إصلاح المسلمين وحقن دمائهم، وإن أدري لعله فتنة لكم ومتاع إلى حين ثم استغفر ونزل) [ (8) ] .
وأخبرنا أبو الحسين، أخبرنا عبد الله، حدثنا يعقوب، حدثنا الحجاج بن
أبي منيع، حدثنا جدي، عن الزهري، فذكر قصة في خطبة معاوية، قال: ثم قال: قم يا حسن فكلم الناس. فقام حسن فتشهد في بديهة أمر لم يرو فيه ثم قال: أما بعد أيها الناس إن الله هداكم بأولنا وحقن دماءكم بآخرنا وإن لهذا الأمر مدة والدنيا دول وإن الله- تعالى- قال لنبيه- عليه السلام-: قل إن أدري أقريب أم بعيد ما توعدون. إنه يعلم الجهر من القول ويعلم ما تكتمون وإن أدري لعله فتنة لكم ومتاع إلى حين.
