الرئيسية القرآن الكريم كتب ومراجع المصادر والتوثيق
الرئيسية / كتب ومراجع / كتب التاريخ / دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة / الجزء السادس / باب ما جاء في إخباره عبد الله بن مسعود رضي الله عنه وغيره بأنهم يدركون أقواما يصلون الصلاة لغير وقتها وما ظهر من صدقه فيما قال. وما جاء في إخباره عما لأطفال عقبة بن أبي معيط وظهور آثار صدقه فيما أخبر
167

باب ما جاء في إخباره عبد الله بن مسعود رضي الله عنه وغيره بأنهم يدركون أقواما يصلون الصلاة لغير وقتها وما ظهر من صدقه فيما قال. وما جاء في إخباره عما لأطفال عقبة بن أبي معيط وظهور آثار صدقه فيما أخبر

الجزء السادس 1 عنصر صفحة 395
ص 395

أخبرنا أبو محمد عبد الله بن يوسف الأصبهاني، أخبرنا أبو سعيد أحمد بن زياد البصري بمكة، حدثنا محمد بن الحجاج بن إياس الضبي، حدثنا أبو بكر ابن عياش، عن عاصم، عن زر بن حبيش، عن عبد الله بن مسعود، قال:

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لعلكم ستدركون أقواما يصلون الصلاة لغير وقتها فإن أدركتموهم فصلوا في بيوتكم للوقت الذي تعرفون ثم صلوا معهم واجعلوها سبحة [ (1) ] .

قلت هذا وما روي في معناه فيمن لا يستطيع التغيير فإذا أمكنه فقد:

أخبرنا أبو سعيد بن أبي عمرو، أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الصفار، حدثنا أبو جعفر أحمد بن مهران الأصبهاني، حدثنا محمد بن الصباح، حدثنا إسماعيل بن زكريا، عن عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن القاسم ابن عبد الرحمن، عن أبيه، عن عبد الله يعني: ابن مسعود. قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنه سيلي أمركم قوم يطفئون السنة ويحدثون البدعة ويؤخرون الصلاة عن مواقيتها قال ابن مسعود: فكيف يا رسول الله إن أدركتهم؟ قال: يا

ابن أم عبد لا طاعة لمن عصى الله، قالها ثلاثا [ (2) ] .

أخبرنا محمد بن محمد بن محمش الفقيه، أخبرنا أبو بكر القطان، حدثنا إبراهيم بن الحارث البغدادي حدثنا يحيى بن أبي بكير، حدثنا داود بن عبد الرحمن المكي، حدثنا عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن القاسم بن عبد الرحمن أن أباه أخبره أن الوليد بن عقبة أخر الصلاة بالكوفة وأنا جالس مع أبي في المسجد فقام عبد الله بن مسعود فثوب بالصلاة فصلى بالناس فأرسل إليه الوليد ما حملك على ما صنعت أجاءك من أمير المؤمنين أمر فسمع وطاعة أم ابتدعت الذي صنعت؟ قال: لم يأتنا من أمير المؤمنين أمر، ومعاذ الله أن أكون ابتدعت أبى الله علينا ورسله أن ننتظرك في صلاتنا ونتبع حاجتك.

أخبرنا أبو علي الروذباري، أخبرنا أبو بكر بن داسة، حدثنا أبو داود، حدثنا علي بن الحسين الرقي، حدثنا عبد الله بن جعفر الرقي، أخبرني عبيد الله بن عمرو، عن زيد بن أبي أنيسة، عن عمرو بن مرة، عن إبراهيم قال: أراد الضحاك بن قيس أن يستعمل مسروقا فقال له عمار بن عقبة: أتستعمل رجلا من بقايا قتلة عثمان؟ فقال له مسروق: حدثنا عبد الله بن مسعود- وكان في أنفسنا موثوق الحديث- أن النبي صلى الله عليه وسلم لما أراد قتل أبيك. قال: من للصبية قال: النار فقد رضيت لك ما رضي لك رسول الله صلى الله عليه وسلم [ (3) ] .

حدثنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا علي بن حمشاد العدل، حدثنا عبد الله ابن أحمد بن حنبل، حدثنا أبي، حدثنا فياض بن محمد الرقي، عن جعفر بن برقان، عن ثابت بن الحجاج الكلابي، عن عبد الله الهمداني، عن الوليد بن

عقبة، قال: لما فتح رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة جعل أهل مكة يأتون بصبيانهم فيمسح رسول الله صلى الله عليه وسلم على رؤوسهم ويدعو لهم فخرجت بي أمي إليه وأما مطيب بالخلوق فلم يمسح رأسي ولم يمسني ولم يمنعه من ذلك إلا أن أمي خلقتني بالخلوق فلم يمسني من أجل الخلوق.

قال أحمد بن حنبل: وقد روي أنه سلح يومئذ فتقذره رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يمسه ولم يدع له. والخلوق لا يمنع من الدعاء لطفل في فعل غيره لكنه منع بركة رسول الله صلى الله عليه وسلم لسابق علم الله فيه- والله أعلم-[ (4) ] .

وروينا عن مجاهد في نزول قوله [تعالى] [ (5) ] إن جاءكم فاسق بنبإ فتبينوا [ (6) ] في الوليد بن عقبة.

وأخبرنا أبو علي الروذباري، أخبرنا أبو محمد بن شوذب الواسطي بها، حدثنا شعيب بن أيوب، حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا سعيد بن أبي عروبة، عن عبد الله الداناج، عن حصين بن المنذر، قال: صلى الوليد بن عقبة بالناس الفجر أربعا وهو سكران فالتفت إليهم فقال: أزيدكم؟! فرفع ذلك إلى عثمان بن عفان- رضي الله عنه- فذكر الحديث في جلده [ (7) ] .

النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت لكتاب دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة للإمام البيهقي (نفس نسخة المكتبة الشاملة)، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.