ص 366
أخبرنا محمد بن عبد الله الحافظ، قال: حدثنا علي بن عيسى قال حدثنا إبراهيم بن أبي طالب، حدثنا ابن أبي عمر، حدثنا سفيان، عن عمر، عن الحسن بن محمد، قال: قال عمر- رضي الله عنه- للنبي صلى الله عليه وسلم: يا رسول الله! دعني أنزع ثنية سهيل بن عمرو فلا يقوم خطيبا في قومه أبدا! فقال: دعها، فلعلها أن تسرك يوما. قال سفيان فلما مات النبي صلى الله عليه وسلم نفر منه أهل مكة فقام سهيل بن عمرو عند الكعبة فقال: من كان محمد إلهه فإن محمدا قد مات، والله حي لا يموت [ (2) ] .
قلت: ثم لحق سهيل في أيام عمر- رضي الله عنه- بالشام مرابطا في سبيل الله عز وجل حتى مات بها في طاعون عمواس.
