الرئيسية القرآن الكريم كتب ومراجع المصادر والتوثيق
الرئيسية / كتب ومراجع / كتب التاريخ / دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة / الجزء السادس / باب إخباره بما يرجع إليه مقال سهيل بن عمرو بن عبد شمس [ (1) ] ورجوعه إلى ذلك فكان كما أخبر
156

باب إخباره بما يرجع إليه مقال سهيل بن عمرو بن عبد شمس [ (1) ] ورجوعه إلى ذلك فكان كما أخبر

الجزء السادس 1 عنصر صفحة 366
ص 366

أخبرنا محمد بن عبد الله الحافظ، قال: حدثنا علي بن عيسى قال حدثنا إبراهيم بن أبي طالب، حدثنا ابن أبي عمر، حدثنا سفيان، عن عمر، عن الحسن بن محمد، قال: قال عمر- رضي الله عنه- للنبي صلى الله عليه وسلم: يا رسول الله! دعني أنزع ثنية سهيل بن عمرو فلا يقوم خطيبا في قومه أبدا! فقال: دعها، فلعلها أن تسرك يوما. قال سفيان فلما مات النبي صلى الله عليه وسلم نفر منه أهل مكة فقام سهيل بن عمرو عند الكعبة فقال: من كان محمد إلهه فإن محمدا قد مات، والله حي لا يموت [ (2) ] .

قلت: ثم لحق سهيل في أيام عمر- رضي الله عنه- بالشام مرابطا في سبيل الله عز وجل حتى مات بها في طاعون عمواس.

النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت لكتاب دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة للإمام البيهقي (نفس نسخة المكتبة الشاملة)، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.