أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، وأبو سعيد بن أبي عمرو قالا: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا العباس بن محمد، حدثنا شاذان، حدثنا هريم بن سفيان، عن بيان، عن قيس عن أبي شهم، قال: مرت بي امرأة بالمدينة فأخذت بكشحها، قال: وأصبح الرسول صلى الله عليه وسلم يبايع الناس قال: فأتيته فلم يبايعني، فقال: صاحب الجبيذة بالأمس، قال: قلت: والله لا أعود، فبايعني
[ (1) ] .
وأخبرنا أبو حامد أحمد بن خلف الصوفي الاسفرائيني بها. حدثنا محمد ابن داود بن مسعود الجوسقاني حدثنا محمد بن عبد الله بن سليمان حدثنا محمد ابن أبان الواسطي حدثنا يزيد بن عطاء عن بيان بن بشر عن قيس بن أبي حازم عن أبي شهم قال رأيت جارية في بعض طرق المدينة فأهويت بيدي إلى خاصرتها فلما كان من الغد أتى الناس النبي صلى الله عليه وسلم ليبايعوه فبسطت يدي فقلت:
بايعني يا رسول الله، قال: أنت صاحب الجبذة أمس أما إنك صاحب الجبذة أمس قال: قلت: يا رسول الله، بايعني فو الله لا أعود أبدا، قال: نعم إذا
! أخبرنا أبو طاهر الفقيه أخبرنا أبو بكر القطان حدثنا أحمد بن يوسف
السلمي حدثنا محمد بن يوسف الفريابي قال: ذكر سفيان، وأخبرنا علي بن أحمد بن عبدان أخبرنا أبو القاسم سليمان بن أحمد الطبراني، حدثنا علي بن عبد العزيز، حدثنا أبو نعيم، حدثنا سفيان، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر، قال: كنا نتقي الكلام والانبساط إلى نسائنا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم خشية أن ينزل فيها شيء فلما توفي تكلمنا وانبسطنا.
لفظ حديث أبي نعيم.
وفي رواية الفريابي:
«كنا نتقي الكلام والانبساط إلى نسائنا مخافة أن ينزل فينا القرآن. فلما مات النبي صلى الله عليه وسلم تكلمنا.
رواه البخاري في الصحيح عن أبي نعيم [ (2) ] .
أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد المقري حدثنا الحسن بن محمد بن إسحاق حدثنا يوسف بن يعقوب حدثنا أحمد بن عيسى قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرنا عمرو بن الحارث عن سعيد بن أبي هلال، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد الساعدي، أنه قال: تالله لقد كان أحدنا يكف عن الشيء من امرأته وهو وإياها في ثوب واحد تخوفا أن ينزل فيه شيء من القرآن.
