الرئيسية القرآن الكريم كتب ومراجع المصادر والتوثيق
الرئيسية / كتب ومراجع / كتب التاريخ / دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة / الجزء الخامس / باب قدوم معاوية بن حيدة [ (1) ] القشيري ودخوله [ (2) ] على النبي صلى الله عليه وسلم، وإجابة الله عز وجل دعاء رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى ألجأه إلى القدوم عليه.
75

باب قدوم معاوية بن حيدة [ (1) ] القشيري ودخوله [ (2) ] على النبي صلى الله عليه وسلم، وإجابة الله عز وجل دعاء رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى ألجأه إلى القدوم عليه.

الجزء الخامس 1 عنصر صفحة 377
ص 377

أخبرنا أبو طاهر الفقيه من أصل كتابه، أنبأنا أبو بكر محمد بن الحسين القطان، حدثنا أحمد بن يوسف، حدثنا عمر بن عبد الله بن رزين، حدثنا سفيان، لفظا عن داود الوراق، عن سعد بن حكيم، عن أبيه، عن جده معاوية ابن حيدة القشيري، قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما دفعت إليه، قال: أما إني سألت الله عز وجل أن يعينني عليكم بالسنة تحفيكم [ (3) ] وبالرعب أن يجعله في قلوبكم، قال:

فقال بيديه جميعا، أما إني قد خلقت هذا وهكذا ألا أومن بك ولا أتبعك فما زالت السنة تحفيني، وما زال الرعب يجعل في قلبي حتى قمت بين يديك، أفبالله الذي أرسلك، أهو أرسلك بما تقول؟ قال: نعم، قال: وهو أمرك بما تأمر؟ قال: نعم، قال: فما تقول في نسائنا، قال: هن «حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم» [ (4) ] ، وأطعموهم مما تأكلوا واكسوهم مما تلبسوا، ولا

تضربوهم ولا تقبحوهم، قال: أفينظر أحدنا إلى عورة أخيه إذا اجتمعا؟ قال:

لا قال: فإذا تفرقا، قال: فضم رسول الله صلى الله عليه وسلم إحدى فخذيه على الأخرى ثم قال: الله أحق أن تستحيوا، قال: وسمعه يقول: يحشر الناس يوم القيامة عليهم الفدام [ (5) ] فأول ما ينطق من الإنسان كفه وفخذه [ (6) ] .

النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت لكتاب دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة للإمام البيهقي (نفس نسخة المكتبة الشاملة)، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.