أخبرنا أبو علي الحسين بن محمد الروذباري، قال: أخبرنا أبو بكر محمد ابن بكر بن داسة، قال: حدثنا أبو داود، قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا جرير، عن منصور، عن مجاهد، عن طاووس، عن ابن عباس، قال: قال: رسول الله صلى الله عليه وسلم الفتح- فتح مكة-.
لا هجرة [ (1) ] ، ولكن جهاد ونية [ (2) ] وإن استنفرتم فانفروا [ (3) ] .
رواه البخاري [ (4) ] في الصحيح عن عثمان بن أبي شيبة ورواه مسلم عن يحيى
ابن يحيى عن جرير [ (5) ] .
أخبرنا أبو عبد الله الحافظ قال أنبأنا أبو بكر بن إسحاق إملاء قال: أنبأنا إسماعيل بن قتيبة قال: حدثنا يحيى بن يحيى قال أنبأنا أبو خيثمة عن عاصم عن أبي عثمان قال: حدثنا مجاشع قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم بأخي معبد بعد الفتح فقلت: يا رسول الله جئتك بأخي لتبايعه على الهجرة، قال: ذهبت الهجرة بما فيها قال: قلت فعلى أي شيء تبايعه يا رسول الله قال: أبايعه على الإسلام أو الإيمان والجهاد قال: فلقيت معبدا بعد ذلك وكان أكبرهما فسألته فقال: صدق مجاشع.
رواه البخاري في الصحيح عن عمرو بن خالد بن أبي خيثمة [ (6) ] .
وأخرجه مسلم من أوجه أخر عن عاصم [ (7) ] .
أخبرنا أبو عبد الله الحافظ قال: أنبأنا حمزة بن العباس العقبي ببغداد، قال: حدثنا يحيى بن أبي طالب، قال: حدثنا أبو داود، قال: حدثنا شعبة، عن عمرو بن مرة، قال: سمعت أبا البختري [ (8) ] يحدث عن أبي سعيد الخدري قال: لما نزلت: إذا جاء نصر الله والفتح قرأها رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى ختمها، ثم قال: إني وأصحابي خير والناس خير لا هجرة بعد الفتح فحدثت به مروان بن الحكم وكان على المدينة فقال: كذبت وعنده: رافع بن خديج، وزيد بن ثابت، وكانا معه على السرير، فقلت: إن هذين لو شاءا حدثاك ولكن
هذا يعني زيدا يخاف أن تنتزعه عن الصدقة، وهذا يخاف أن تنتزعه عن عرافة قومه، يعني رافع بن خديج، قال فشد عليه بالدرة فلما رأيا ذلك، قال:
صدقت
