الرئيسية القرآن الكريم كتب ومراجع المصادر والتوثيق
الرئيسية / كتب ومراجع / كتب التاريخ / دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة / الجزء الرابع / بسم الله الرحمن الرحيم باب ما يستدل به على معنى تسمية هذه العمرة بالقضاء والقضية
63

بسم الله الرحمن الرحيم باب ما يستدل به على معنى تسمية هذه العمرة بالقضاء والقضية

الجزء الرابع 1 عنصر صفحة 316
ص 316

أخبرنا محمد بن عبد الله بن محمد الحافظ، قال: أنبأنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الصفار، قال: حدثنا أحمد بن مهران الأصبهاني، قال:

حدثنا سريج بن النعمان، قال: حدثنا فليح بن سليمان، عن نافع، عن ابن عمر: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج معتمرا، فحال كفار قريش بينه وبين البيت، فنحر هديه وحلق رأسه بالحديبية، وقاضاهم على أن يعتمر العام المقبل، ولا يحمل سلاحا عليهم، إلا سيوفا، ولا يقيم بها إلا ما أحبوا. فاعتمر من العام المقبل، فدخلها كما كان صالحهم، فلما أن قام بها ثلاثا أمروه أن يخرج فخرج.

رواه البخاري في الصحيح عن محمد بن رافع، عن سريج [ (1) ] .

وفي حديث البراء بن عازب أنهم كتبوا: هذا ما قاضى عليه محمد [ (2) ] .

وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا أبو عبد الله يعني ابن بطة الأصبهاني قال: حدثنا الحسن بن الجهم قال: حدثنا الحسين بن الفرج، قال: حدثنا الواقدي، قال: حدثنا عبد الله بن نافع، عن أبيه، عن ابن عمر، قال: لم تكن هذه العمرة قضاء، ولكن شرطا على المسلمين أن يعتمروا قابل في الشهر الذي صدهم المشركون فيه [ (3) ] .

النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت لكتاب دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة للإمام البيهقي (نفس نسخة المكتبة الشاملة)، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.