أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، وأبو بكر القاضي، قالا: حدثنا أبو العباس، محمد بن يعقوب، قال: حدثنا محمد بن إسحاق الصغاني، قال: حدثنا حجاج، قال ابن جريج: يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم [ (2) ] نزلت في عبد الله ابن حذافة السهمي بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم في سرية. أخبرنيه يعلى بن مسلم، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس.
أخرجاه في الصحيح من حديث حجاج بن محمد [ (3) ] .
أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، قال: أخبرنا أبو جعفر محمد بن علي بن دحيم الشيباني، قال: حدثنا إبراهيم بن عبد الله العبسي، قال أخبرنا وكيع،
عن الأعمش، عن سعد بن عبيدة، عن أبي عبد الرحمن السلمي، عن علي ابن أبي طالب رضي الله عنه، قال: استعمل النبي صلى الله عليه وسلم رجلا من الأنصار على سرية بعثهم وأمرهم أن يسمعوا له ويطيعوا قال فأغضبوه في شيء، فقال:
اجمعوا لي حطبا، فجمعوا. فقال: أوقدوا نارا، فأوقدوا، ثم قال: ألم يأمركم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تسمعوا لي وتطيعوا؟ قالوا: بلى، قال: فادخلوها، قال: فنظر بعضهم إلى بعض، وقالوا: إنما فررنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من النار، قال: فسكن غضبه وطفئت النار، فلما قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكروا له ذلك، قال: فقال: لو دخلوها ما خرجوا منها. إنما الطاعة في المعروف.
رواه مسلم في الصحيح عن زهير بن حرب وغيره عن وكيع [ (4) ] .
وأخرجه البخاري من وجه آخر عن الأعمش [ (5) ] .
