أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، قال: أخبرنا أبو عبد الله محمد بن أحمد الأصبهاني، قال: حدثنا الحسن بن الجهم، قال: حدثنا الحسين بن الفرج، قال: حدثنا الواقدي، قال: حدثنا أسامة بن زيد بن أسلم، عن أبي بكر بن عمر بن عبد الرحمن، قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عمر بن الخطاب إلى تربة عجز [ (1) ] هوازن في ثلاثين راكبا فخرج عمر ومعه دليل من بني هلال، فكانوا يسيرون الليل ويكمنون النهار، فأتى الخبر هوازن فهربوا، وجاء عمر محالهم، فلم يلق منهم أحدا، فانصرف عمر راجعا إلى المدينة، حتى سلك النجدية فلما كانوا بالجدد، قال الهلالي لعمر بن الخطاب: هل لك في جمع آخر تركته من خثعم جاءوا سائرين قد أجدبت بلادهم، فقال عمر: ما أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم بهم، إنما أمرني أن أصمد لقتال هوازن بتربة، فانصرف عمر راجعا الى المدينة [ (2) ] .
54
باب ذكر سرية عمر بن الخطاب رضي الله عنه إلى عجز هوازن وراء مكة بأربعة أميال
باب ذكر سرية أبي بكر الصديق رضي الله عنه إلى نجد قبل بني فزارة
باب ذكر سرية عبد الله بن رواحة [ (1) ] إلى يسير [ (2) ] بن رزام اليهودي وما ظهر في شجة عبد الله بن أنيس من الصحة ببركة بصاق النبي صلى الله عليه وسلم فيها.
ص 291
باب ذكر سرية أبي بكر الصديق رضي الله عنه إلى نجد قبل بني فزارة
باب ذكر سرية عبد الله بن رواحة [ (1) ] إلى يسير [ (2) ] بن رزام اليهودي وما ظهر في شجة عبد الله بن أنيس من الصحة ببركة بصاق النبي صلى الله عليه وسلم فيها.
النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت لكتاب دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة للإمام البيهقي (نفس نسخة المكتبة الشاملة)، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.
