الرئيسية القرآن الكريم كتب ومراجع المصادر والتوثيق
الرئيسية / كتب ومراجع / كتب التاريخ / دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة / الجزء الثالث / باب عدد من استشهد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ببدر وعدد من قتل من الكفار ومن أسر منهم يوم بدر
19

باب عدد من استشهد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ببدر وعدد من قتل من الكفار ومن أسر منهم يوم بدر

الجزء الثالث 1 عنصر صفحة 121
ص 121

أخبرنا أبو الحسن بن الفضل القطان قال: أخبرنا أبو بكر بن عتاب قال:

أخبرنا القاسم الجوهري قال: أخبرنا ابن أبي أويس، قال: حدثني إسماعيل ابن إبراهيم بن عقبة [عن موسى بن عقبة] [ (1) ] قال: «وقتل يوم بدر من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من المسلمين ثم من قريش: ستة نفر ومن الأنصار: ثمانية نفر [ (2) ] .

وقتل من المشركين يوم بدر: تسعة وأربعون رجلا، وأسر منهم: تسعة وثلاثون رجلا» [ (3) ] .

وكذلك ذكره ابن لهيعة، عن أبي الأسود، عن عروة في عدد من استشهد من المسلمين، وقتل من الكفار.

أخبرنا أبو عبد الله الحافظ قال: أخبرنا أبو جعفر البغدادي قال: أخبرنا محمد بن عمرو بن خالد قال: أخبرنا أبي قال: أخبرنا ابن لهيعة فذكره.

أخبرنا أبو عبد الله الحافظ قال: أخبرنا أبو العباس محمد بن يعقوب قال:

أخبرنا يونس عن ابن إسحاق قال: «واستشهد من المسلمين يوم بدر أحد عشر رجلا، أربعة من قريش وسبعة من الأنصار. وقتل من المشركين بضعة وأربعون رجلا» وقال في موضع آخر في كتابه «ومع رسول الله صلى الله عليه وسلم الأسارى من المشركين وكانوا أربعة وأربعين أسيرا والقتلى مثل ذلك» [ (4) ] .

وأخبرنا أبو الحسين بن الفضل القطان قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر قال:

أخبرنا يعقوب بن سفيان قال: أخبرنا أبو صالح، قال: حدثني الليث قال:

حدثني عقيل عن ابن شهاب قال: «كان أول قتيل قتل يوم بدر من المسلمين مهجع مولى عمر بن الخطاب، ورجل من الأنصار فهزم يومئذ المشركون وقتل منهم زيادة على سبعين، وأسر منهم مثل ذلك» .

ورواه يونس بن يزيد، عن ابن شهاب، عن عروة بن الزبير، وهو أصح ما رويناه في عدد من قتل من المشركين وأسر منهم، فحديث البراء بن عازب له شاهد وهو حديث موصول صحيح [ (5) ] .

أخبرنا أبو عبد الله الحافظ قال: أخبرنا أحمد بن سليمان بن الفقيه قال:

أخبرنا إسماعيل بن إسحاق قال: أخبرنا عمرو بن مرزوق قال: أخبرنا زهير بن معاوية عن أبي إسحاق عن البراء، قال: «أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم على الرماة عبد الله بن جبير قال: وكانوا خمسين رجلا فأصابوا منا سبعين يعني يوم أحد. وكان النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه أصاب من المشركين يوم بدر أربعين ومائة، سبعين أسيرا وسبعين قتيلا» .

رواه البخاري في الصحيح عن عمرو بن خالد عن زهير [ (6) ] .

أخبرنا أبو عبد الله الحافظ قال: أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الزاهد الأصبهاني قال: أخبرنا إسماعيل بن إسحاق القاضي قال: أخبرنا إبراهيم بن حمزة قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم بن نسطاس، عن داود بن المغيرة عن سعد بن إسحاق بن كعب بن عجرة عن أبيه عن جده قال: «بينما النبي صلى الله عليه وسلم بالروحاء إذ هبط عليهم أعرابي من شرف فقال من القوم وأين تريدون؟

قيل بدرا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: قال أراكم بذة هيأتكم قليلا سلاحكم، قالوا:

ننتظر إحدى الحسنيين إما أن نقتل فالجنة وإما ان نغلب فيجمعهما الله لنا الظفر والجنة. قال أين نبيكم؟ قالوا هذا هو ذا. فقال له يا نبي الله إني ليست لي مصلحة آخذ مصلحتي ثم ألحق قال: اذهب إلى أهلك فخذ مصلحتك فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم يؤم بدرا وخرج الرجل إلى أهله حتى فرغ من حاجته ثم لحق برسول الله صلى الله عليه وسلم ببدر وهو يصف الناس للقتال في تعبئتهم فدخل في الصف معهم فاقتتل الناس وكان فيمن استشهده الله تعالى فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد أن هزم الله المشركين وأظفر المؤمنين فمر بين ظهراني الشهداء، وعمر بن الخطاب معه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا يا عمر إنك تحب الحديث وإن الشهداء سادة وأشرافا وملوكا وإن هذا يا عمر منهم» .

تفرد به إسحاق بن إبراهيم بن نسطاس وفيه نظر [ (7) ] .

[أخبرنا أبو عبد الله الحافظ قال سمعت أبا يعلى حمزة بن محمد العلوي، يقول: سمعت هاشم بن محمد العمري، من ولد عمر بن علي يقول: «أخذني أبي بالمدينة إلى زيارة قبور الشهداء في يوم الجمعة بين طلوع الفجر والشمس، وكنت أمشي خلفه فلما انتهى إلى المقابر رفع صوته، وقال:

السلام عليكم بما صبرتم فنعم عقبى الدار، قال: فأجيب: وعليك السلام يا عبد الله، قال: فالتفت أبي إلي وقال: أنت المجيب يا بني؟ فقلت: لا، فأخذ بيدي وجعلني عن يمينه، ثم أعاد السلام عليهم، ثم جعل كلما سلم عليهم ردوا عليه، حتى فعل ذلك ثلاث مرات فخر لله تعالى ساجدا وشكرا لله عز وجل] [ (8) ] .

النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت لكتاب دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة للإمام البيهقي (نفس نسخة المكتبة الشاملة)، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.