الرئيسية القرآن الكريم كتب ومراجع المصادر والتوثيق
الرئيسية / كتب ومراجع / كتب التاريخ / دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة / الجزء الثاني / باب الوقت الذي كتب فيه محمد صلى الله عليه وآله وسلم نبيا
21

باب الوقت الذي كتب فيه محمد صلى الله عليه وآله وسلم نبيا

الجزء الثاني 1 عنصر صفحة 128
ص 128

أخبرنا أبو بكر: أحمد بن الحسن القاضي، وأبو سعيد محمد بن موسى بن الفضل، قال: أخبرنا أبو العباس: محمد بن يعقوب، قال: حدثنا محمد بن إسحق الصغاني، قال: حدثنا معاذ بن هانئ، قال: حدثنا إبراهيم بن طهمان قال: حدثنا بديل بن ميسرة.

(ح) وحدثنا أبو عبد الله: محمد بن عبد الله الحافظ إملاء، قال: حدثنا أبو النضر الفقيه، وأحمد بن محمد بن سلمة العنزي [ (1) ] قالا: حدثنا عثمان بن سعيد الدارمي، قال: حدثنا محمد بن سنان العوقي، قال: حدثنا إبراهيم بن طهمان عن بديل بن ميسرة، عن عبد الله بن شقيق، عن ميسرة الفجر، قال: قلت: يا رسول الله! متى كنت نبيا؟ قال: وآدم بين الروح والجسد» [ (2) ] .

* وفي رواية معاذ قال: سألت رسول الله، صلى الله عليه وآله وسلم: «متى كتبت نبيا؟

قال: «كتبت وآدم بين الروح والجسد» .

أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، قال: أخبرنا أحمد بن عبيد، قال:

حدثنا أحمد بن علي الأبار قال: حدثنا العباس بن عثمان الدمشقي قال حدثنا الوليد بن مسلم قال حدثني الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: «سئل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم متى وجبت لك النبوة؟ قال: بين خلق آدم ونفخ الروح فيه» [ (3) ] .

أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، قال: حدثني محمد بن صالح بن هانئ قال: حدثنا أبو سهل بشر بن سهل اللباد، قال: حدثنا عبد الله بن صالح المصري، قال: حدثني معاوية بن صالح، عن سعيد بن سويد، عن عبد الأعلى بن هلال، عن عرباض بن سارية، صاحب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، قال: سمعت رسول الله، صلى الله عليه وآله وسلم، يقول: إني عبد الله وخاتم النبيين وأبي منجدل في طينته وسأخبركم عن ذلك، دعوة أبي إبراهيم وبشارة عيسى ورؤيا أمي التي رأت وكذلك أمهات [النبيين] [ (4) ] يرين، وإن أم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم رأت حين وضعته نورا أضاءت له قصور الشام ثم تلا يا أيها النبي إنا أرسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا وداعيا إلى الله بإذنه وسراجا منيرا [ (5) ] .

النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت لكتاب دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة للإمام البيهقي (نفس نسخة المكتبة الشاملة)، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.