ص 0
إخباره عن الغيوب المستقبلة الدالة على صدقه قطعا، والكوائن في مستقبل
الزمان نحو قوله سبحانه:
الم* غلبت الروم في أدنى الأرض وهم من بعد غلبهم سيغلبون* في بضع سنين.
وقوله سبحانه وتعالى:
فتمنوا الموت، ثم قوله: ولن يتمنوه أبدا.
وقوله:
قل للذين كفروا ستغلبون وغلبوا.
وقوله:
لتدخلن المسجد الحرام إن شاء الله آمنين ودخلوا.
