الرئيسية القرآن الكريم كتب ومراجع المصادر والتوثيق
25

4-

الجزء الأول 1 عنصر صفحة 0
ص 0

إخباره عن الغيوب المستقبلة الدالة على صدقه قطعا، والكوائن في مستقبل

الزمان نحو قوله سبحانه:

الم* غلبت الروم في أدنى الأرض وهم من بعد غلبهم سيغلبون* في بضع سنين.

وقوله سبحانه وتعالى:

فتمنوا الموت، ثم قوله: ولن يتمنوه أبدا.

وقوله:

قل للذين كفروا ستغلبون وغلبوا.

وقوله:

لتدخلن المسجد الحرام إن شاء الله آمنين ودخلوا.

النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت لكتاب دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة للإمام البيهقي (نفس نسخة المكتبة الشاملة)، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.