تحمل هذه النسخة الرقم (701) حديث بدار الكتب المصرية وكان الفراغ من كتابتها يوم الخميس ثمان عشر من شهر شوال سنة ست وخمسين وثمانمائة على يد أبي الجود خليل بن إبراهيم بن عبد الرحمن الدمياطي القرشي نسبا، صحح ذلك وكتب علي بن محمد بن أحمد الهيثمي الطنباوي.
وتقع هذه النسخة في ثلاثة مجلدات ويبدأ من أول الكتاب وينتهي في أبواب غزوة أحد.
وجاء في نهاية المجلد الثالث: آخر الجزء الثالث من دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة أبي القاسم محمد بن عبد الله بن عبد المطلب رسول رب العزة والمصطفى من جميع البرية صلى الله عليه وسلم تصنيف الشيخ الإمام الحافظ الفقيه أبي بكر أحمد بن الحسين بن علي بن موسى البيهقي رضي الله عنه وأرضاه يتلوه إن شاء الله تعالى في الجزء الرابع باب ذكر عدد المسلمين يوم أحد وعدد المشركين وحسبنا الله ونعم الوكيل.
وكان الفراغ من تعليقه يوم الجمعة ثالث عشر صفر سنة سبع وخمسين وثمانمائة على يد العبد الفقير إلى الله تعالى أبي الجود خليل بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن إبراهيم الدمياطي منشأ المنهاجي لقبا القرشي نسبا غفر الله له ولوالديه ولجميع المسلمين.
وتحتوي كل صفحة من هذه النسخة على واحد وعشرين سطرا، وكتبت بخط نسخ جيد، ومتوسط عدد الكلمات بالسطر ثمانية، وميزت أوائل الفقرات بمداد أحمر، وكذا الأبواب، وعلق عليها بعض حواشي لاستكمال نقص، أو تصويب كلمة، أو توضيح معنى.
