الرئيسية القرآن الكريم كتب ومراجع المصادر والتوثيق
2

أبو سعيد الخدري

الجزء التاسع 1 عنصر صفحة 2
ص 2

هو سعد بن مالك بن سنان الأنصاري الخزرجي، صحابي جليل من فقهاء الصحابة استصغر

يوم أحد، ثم كان أول مشاهده الخندق، وشهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ثنتي عشرة غزوة، وروى عنه أحاديث كثيرة، وعن جماعة من الصحابة، وحدث عنه خلق من التابعين وجماعة من الصحابة، كان من نجباء الصحابة وفضلائهم وعلمائهم. قال الواقدي وغيره: مات سنة أربع وسبعين وقيل قبلها بعشر سنين فالله أعلم.

قال الطبراني: حدثنا المقدام بن داود ثنا خالد بن نزار ثنا هشام بن سعيد عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبى سعيد الخدري. قال: قلت يا رسول الله أي الناس أشد بلاء؟ فقال: «النبيون قلت: ثم أي؟ قال ثم الصالحون، إن كان أحدهم ليبتلى بالفقر حتى ما يجد إلا السترة- وفي رواية- إلا العباءة أو نحوها، وإن أحدهم ليبتلى بالقمل حتى ينبذ القمل، وكان أحدهم بالبلاء أشد فرحا منه بالرخاء» . وقال قتيبة بن سعيد: ثنا الليث بن سعد عن ابن عجلان عن سعيد المقبري عن أبي سعيد الخدري: أن أهله شكوا إليه الحاجة فخرج إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يسأل لهم شيئا، فوافقه على المنبر وهو يقول: «أيها الناس قد آن لكم أن تستغنوا عن المسألة فإنه من يستعف يعفه الله ومن يستغن يغنه الله، والذي نفس محمد بيده ما رزق الله عبدا من رزق أوسع له من الصبر، ولئن أبيتم إلا أن تسألوني لأعطينكم ما وجدت» . وقد رواه الطبراني عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد نحوه.

النص من طبعة دار الفكر لكتاب البداية والنهاية (نفس نسخة المكتبة الشاملة)، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.