قال الإمام أحمد: حدثنا عفان وهاشم، حدثنا سليمان بن المغيرة، حدثنا حميد بن هلال، حدثنا يونس- هو ابن عبيدة مولى محمد بن القاسم- عن البراء قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر فأتينا على ركي ذمة يعني قليلة الماء قال: فنزل فيها ستة أناس أنا سادسهم ماحة فأدليت إلينا دلو قال:
ورسول الله صلى الله عليه وسلم على شفتي الركي فجعلنا فيها نصفها أو قراب ثلثيها فرفعت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال البراء: فكدت بإنائي هل أجد شيئا أجعله في حلقي؟ فما وجدت فرفعت الدلو إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فغمس يده فيها فقال ما شاء الله أن يقول، وأعيدت إلينا الدلو بما فيها، قال: فلقد رأيت أحدنا أخرج بثوب خشية الغرق قال؟ ثم ساحت- يعني جرت نهرا- تفرد به الإمام أحمد، وإسناده جيد قوي، والظاهر أنها قصة أخرى غير يوم الحديبية والله أعلم] . [1]
