واسمه معاذ بن الحصين ويقال ابن حصين بن يربوع بن عمرو بن يربوع بن خرشة بن سعد بن طريف بن خيلان بن غنم بن غني بن أعصر بن سعد بن قيس بن غيلان بن مضر بن نزار أبو مرثد
الغنوي، شهد هو وابنه مرثد بدرا، ولم يشهدها رجل هو وابنه سواهما، واستشهد ابنه مرثد يوم الرجيع كما تقدم، وابن ابنه أنيس بن مرثد بن أبي مرثد له صحبة أيضا، شهد الفتح وحنينا وكان عين رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أوطاس فهم ثلاثة نسقا، وقد كان أبو مرثد حليفا للعباس بن عبد المطلب، وروى له عن النبي صلى الله عليه وسلم حديث واحد أنه قال: لا تصلوا إلى القبور ولا تجلسوا إليها، قال الواقدي: توفي سنة ثنتي عشرة، زاد غيره بالشام، وزاد غيره عن ست وستين سنة، وكان رجلا طويلا كثير الشعر، قلت: وفي قبلي دمشق قبر يعرف بقبر كثير، والذي قرأته على قبره هذا قبر كناز بن الحصين صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، ورأيت على ذلك المكان روحا وجلالة، والعجب أن الحافظ ابن عساكر لم يذكره في تاريخ الشام فالله أعلم.
