الرئيسية القرآن الكريم كتب ومراجع المصادر والتوثيق
الرئيسية / كتب ومراجع / كتب التاريخ / البداية والنهاية / الجزء السادس / ذكر الإخبار عن أمور وقعت في دولة بني العباس إلى زماننا هذا
231

ذكر الإخبار عن أمور وقعت في دولة بني العباس إلى زماننا هذا

الجزء السادس 1 عنصر صفحة 249
ص 249

فمن ذلك حدثنا أبو جعفر عبد الله ومحمد بن علي بن عبد الله بن عباس الخليفة بعد أخيه الخليفة

السفاح وهو المنصور الباني لمدينة بغداد، في سنة خمس وأربعين ومائة قال نعيم بن حماد في كتابه:

عن أبي المغيرة عن أرطأة بن المنذر عمن حدثه عن ابن عباس أنه أتاه رجل وعنده حذيفة فقال:

يا ابن عباس قوله حمعسق. فأطرق ساعة وأعرض عنه، ثم كررها فلم يجبه بشيء، فقال له حذيفة: أنا أنبئك، وقد عرفت لم كررها، إنما نزلت في رجل من أهل بيته يقال له عبد الإله، أو عبد الله، ينزل على نهر من أنهار المشرق، يبني عليه مدينتين يشق النهر بينهما شقا، يجتمع فيهما كل جبار عنيد وقال أبو القاسم الطبراني: حدثنا أحمد بن عبد الوهاب بن نجد الحوطي، حدثنا أبو المغيرة، حدثنا عبد الله بن السمط، حدثنا صالح بن علي الهاشمي عن أبيه عن جده عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لأن يربي أحدكم بعد أربع وخمسين ومائة جرو كلب، خير من أن يربي ولدا لصلبه قال شيخنا الذهبي: هذا الحديث موضوع، واتهم به عبد الله بن السمط هذا وقال نعيم بن حماد الخزاعي شيخ البخاري، في كتابه الفتن والملاحم: حدثنا أبو عمرو البصري عن أبى بيان المعافري عن بديع عن كعب قال: إذا كانت سنة ستين ومائة انتقص فيها حلم ذوي الأحلام، ورأي ذوى الرأى.

حديث آخر

فيه إشارة إلى مالك بن أنس الإمام رحمه الله روى الترمذي من حديث ابن عيينة عن ابن جريج عن أبي الزبير عن أبي صالح عن أبي هريرة رواية: يوشك أن يضرب الناس أكباد الإبل يطلبون العلم فلا يجدون أحدا أعلم من عالم المدينة ثم قال: هذا حديث حسن وهو حديث ابن عيينة، وقد روى عنه أنه قال: هو مالك بن أنس، وكذا قال عبد الرزاق، قلت: وقد توفي مالك رحمه الله سنة تسع وسبعين ومائة

حديث آخر

فيه إشارة إلى محمد بن إدريس الشافعي قال أبو داود الطيالسي: حدثنا جعفر بن سليمان عن النضر بن معبد الكندي أو العبدلي عن الجارود عن أبي الأحوص عن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تسبوا قريشا فإن عالمها يملأ الأرض علما، اللهم إنك أذقت أولها وبالا، فأذق آخرها نوالا وقد رواه الحاكم من طريق أبى هريرة، قال الحافظ أبو نعيم الأصبهاني: وهو الشافعي، قلت: وقد توفي الشافعي رحمه الله في سنة أربع ومائتين وقد أفردنا ترجمته في مجلد وذكرنا معه تراجم أصحابه من بعده.

النص من طبعة دار الفكر لكتاب البداية والنهاية (نفس نسخة المكتبة الشاملة)، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.