وقد ذكرنا في ترجمة سفينة مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثه حين انكسرت بهم السفينة فركب لوحا منها حتى دخل جزيرة في البحر فوجد فيها الأسد، فقال له: يا أبا الحارث إني سفينة مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: فضرب منكبي وجعل يحاذيني حتى أقامني على الطريق، ثم همهم ساعة فرأيت أنه يود عنى وقال عبد الرزاق: ثنا معمر عن الحجبي عن محمد بن المنكدر أن سفينة مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم أخطأ الجيش بأرض الروم، أو أسر في أرض الروم، فانطلق هاربا يلتمس الجيش، فإذا هو بالأسد، فقال: يا أبا الحارث إني مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان من أمري كيت وكيت، فأقبل الأسد يبصبصه حتى قام إلى جنبه، كلما سمع صوته أهوى إليه، ثم أقبل يمشي إلى جنبه، فلم يزل كذلك حتى أبلغه الجيش، ثم رجع الأسد عنه رواه البيهقي.
148
قصة الأسد
قصة الوحش الذي كان في بيت النبي صلى الله عليه وسلم وكان يحترمه عليه السلام ويوقره ويجله
حديث الغزالة
ص 146
قصة الوحش الذي كان في بيت النبي صلى الله عليه وسلم وكان يحترمه عليه السلام ويوقره ويجله
حديث الغزالة
النص من طبعة دار الفكر لكتاب البداية والنهاية (نفس نسخة المكتبة الشاملة)، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.
