الرئيسية القرآن الكريم كتب ومراجع المصادر والتوثيق
148

قصة الأسد

الجزء السادس 1 عنصر صفحة 146
ص 146

وقد ذكرنا في ترجمة سفينة مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثه حين انكسرت بهم السفينة فركب لوحا منها حتى دخل جزيرة في البحر فوجد فيها الأسد، فقال له: يا أبا الحارث إني سفينة مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: فضرب منكبي وجعل يحاذيني حتى أقامني على الطريق، ثم همهم ساعة فرأيت أنه يود عنى وقال عبد الرزاق: ثنا معمر عن الحجبي عن محمد بن المنكدر أن سفينة مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم أخطأ الجيش بأرض الروم، أو أسر في أرض الروم، فانطلق هاربا يلتمس الجيش، فإذا هو بالأسد، فقال: يا أبا الحارث إني مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان من أمري كيت وكيت، فأقبل الأسد يبصبصه حتى قام إلى جنبه، كلما سمع صوته أهوى إليه، ثم أقبل يمشي إلى جنبه، فلم يزل كذلك حتى أبلغه الجيش، ثم رجع الأسد عنه رواه البيهقي.

النص من طبعة دار الفكر لكتاب البداية والنهاية (نفس نسخة المكتبة الشاملة)، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.