قال الحافظ أبو بكر البزار: ثنا محمد بن معمر، ثنا محمد بن كثير، ثنا سليمان بن كثير عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن جابر بن عبد الله قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يقوم إلى جذع قبل أن يجعل له المنبر فلما جعل المنبر حن الجذع حتى سمعنا حنينه، فمسح رسول الله صلى الله عليه وسلم يده عليه فسكن قال البزار: لا نعلم رواه عن الزهري إلا سليمان بن كثير قلت: وهذا إسناد جيد رجاله على شرط الصحيح، ولم يروه أحد من أصحاب الكتب الستة، وقال الحافظ أبو نعيم في الدلائل: ورواه عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن رجل سماه عن جابر ثم أورده من طريق أبى عاصم بن علي عن سليمان بن كثير عن يحيى بن سعيد عن سعيد بن المسيب عن جابر مثله ثم قال: ثنا أبو بكر بن خلاد، ثنا أحمد ابن علي الخراز، حدثنا عيسى بن المساور، ثنا الوليد بن مسلم عن الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير
عن أبي سلمة عن جابر أن رسول الله كان يخطب إلى جذع فلما بني المنبر حن الجذع فاحتضنه فسكن، وقال: لو لم أحتضنه لحن إلى يوم القيامة ثم رواه من حديث أبي عوانة عن الأعمش عن أبي صالح عن جابر، وعن أبي إسحاق عن كريب عن جابر مثله.
