الرئيسية القرآن الكريم كتب ومراجع المصادر والتوثيق
54

وفد بني هلال بن عامر

الجزء الخامس 1 عنصر صفحة 91
ص 91

وذكر في وفدهم: عبد عوف بن أصرم فأسلم وسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله، وقبيصة بن مخارق الذي له حديث في الصدقات، وذكر في وفد بني هلال زياد بن عبد الله بن مالك بن نجير بن الهدم ابن رويبة بن عبد الله بن هلال بن عامر فلما دخل المدينة يمم منزل خالته ميمونة بنت الحارث فدخل عليها فلما دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم منزله رآه فغضب ورجع. فقالت يا رسول الله إنه ابن أختي فدخل ثم خرج إلى المسجد ومعه زياد فصلى الظهر ثم أدنا زيادا فدعا له ووضع يده على رأسه ثم حدرها على طرف أنفه فكانت بنو هلال تقول ما زلنا نتعرف البركة في وجه زياد. وقال الشاعر لعلي بن زياد:

إن الذي مسح الرسول برأسه ... ودعا له بالخير عند المسجد

أعني زيادا لا أريد سواءه ... من عابر أو متهم أو منجد

ما زال ذاك النور في عرنينه ... حتى تبوأ بيته في ملحد

النص من طبعة دار الفكر لكتاب البداية والنهاية (نفس نسخة المكتبة الشاملة)، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.