ص 89
ثم ذكر الواقدي: أن رجلا يقال له عمرو بن مالك بن قيس بن يجيد بن رؤاس بن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة، قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسلم ثم رجع إلى قومه فدعاهم إلى الله فقالوا حتى نصيب من بني عقيل مثل ما أصابوا منا فذكر مقتلة كانت بينهم وأن عمرو بن مالك هذا قتل رجلا من بني عقيل قال فشددت يدي في غل وأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وبلغه ما صنعت فقال لئن أتاني لأضرب ما فوق الغل من يده فلما جئت سلمت فلم يرد على السلام وأعرض فأتيته عن يمينه فأعرض عني فأتيته عن يساره فأعرض عني فأتيته من قبل وجهه فقلت يا رسول الله إن الرب عز وجل ليرتضى فيرضى فارض عني رضي الله عنك. قال: «قد رضيت» .
