الرئيسية القرآن الكريم كتب ومراجع المصادر والتوثيق
39

وفد بني أسد

الجزء الخامس 1 عنصر صفحة 87
ص 87

وهكذا ذكر الواقدي: أنه قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم في أول سنة تسع وفد بني أسد وكانوا عشرة، منهم ضرار بن الأزور، ووابصة بن معبد، وطليحة بن خويلد الذي ادعى النبوة بعد ذلك ثم أسلم وحسن إسلامه، ونفادة بن عبد الله بن خلف [1] . فقال له رئيسهم: حضرمي بن عامر يا رسول الله أتيناك نتدرع الليل البهيم في سنة شهباء ولم تبعث إلينا بعثا. فنزل فيهم يمنون عليك أن أسلموا قل لا تمنوا علي إسلامكم بل الله يمن عليكم أن هداكم للإيمان إن كنتم صادقين 49: 17. وكان فيهم قبيلة يقال لهم بنو الزنية فغير اسمهم فقال أنتم بنو الرشدة، وقد استهدى رسول الله صلى الله عليه وسلم من نفادة بن عبد الله بن خلف ناقة تكون جيدة للركوب وللحلب من غير أن يكون لها ولد معها فطلبها فلم يجدها إلا عند ابن عم له فجاء بها فأمره رسول الله صلى الله عليه وسلم بحلبها فشرب منها وسقاه سؤره ثم قال: «اللهم بارك فيها وفيمن منحها» . فقال: يا رسول الله وفيمن جاء بها فقال «وفيمن جاء بها» .

النص من طبعة دار الفكر لكتاب البداية والنهاية (نفس نسخة المكتبة الشاملة)، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.