الرئيسية القرآن الكريم كتب ومراجع المصادر والتوثيق
الرئيسية / كتب ومراجع / كتب التاريخ / البداية والنهاية / الجزء الخامس / ذكر الصلاة على معاوية بن أبى معاوية [2] إن صح الخبر في ذلك
3

ذكر الصلاة على معاوية بن أبى معاوية [2] إن صح الخبر في ذلك

الجزء الخامس 1 عنصر صفحة 13
ص 13

روى البيهقي من حديث يزيد بن هارون أخبرنا العلاء أبو محمد الثقفي قال سمعت أنس بن مالك قال كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بتبوك، فطلعت الشمس بضياء ولها شعاع ونور لم أرها طلعت فيما مضى، فأتى جبريل رسول الله فقال «يا جبريل ما لي أرى الشمس اليوم طلعت بيضاء ونور وشعاع لم أرها طلعت فيما مضى» قال ذلك أن معاوية بن أبى معاوية الليثي مات بالمدينة اليوم فبعث الله إليه سبعين ألف ملك يصلون عليه قال «ومم ذاك؟» قال بكثرة قراءته قل هو الله أحد 112: 1 بالليل والنهار، وفي ممشاه وفي قيامه وقعوده، فهل لك يا رسول الله أن أقبض لك الأرض فتصلي عليه؟ قال «نعم!» قال فصلى عليه ثم رجع. وهذا الحديث فيه غرابة شديدة ونكارة، والناس يسندون أمرها إلى العلاء ابن زيد هذا وقد تكلموا فيه. ثم قال البيهقي أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار حدثنا هاشم بن علي أخبرنا عثمان بن الهيثم حدثنا محبوب بن هلال عن عطاء بن أبي ميمونة عن أنس قال جاء جبريل فقال: يا محمد مات معاوية بن أبى معاوية المزني أفتحب أن تصلي عليه؟ قال «نعم!» فضرب بجناحه فلم يبق من شجرة ولا أكمة إلا تضعضعت له، قال فصلى وخلفه صفان من الملائكة في كل صف سبعون ألف ملك، قال قلت «يا جبريل بما نال هذه المنزلة من الله؟» قال بحبه قل هو الله أحد 112: 1 يقرؤها قائما وقاعدا، وذاهبا وجائيا، وعلى كل حال قال عثمان:

فسألت أبي أين كان النبي صلى الله عليه وسلم؟ قال بغزوة تبوك بالشام، ومات معاوية بالمدينة، ورفع له سريره حتى نظر إليه وصلى عليه: وهذا أيضا منكر من هذا الوجه.

النص من طبعة دار الفكر لكتاب البداية والنهاية (نفس نسخة المكتبة الشاملة)، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.