ص 45
قال البخاري حدثنا زهير بن حرب حدثنا جرير عن عمارة بن القعقاع عن أبي زرعة عن أبي هريرة. قال: لا أزال أحب بني تميم بعد ثلاث سمعتهن من رسول الله صلى الله عليه وسلم يقولها فيهم: «هم أشد أمتي على الدجال» وكانت فيهم سبية عند عائشة فقال: «أعتقيها فإنها من ولد إسماعيل» وجاءت صدقانهم فقال: «هذه صدقات قوم- أو قومي-» وهكذا رواه مسلم عن زهير بن حرب به. [وهذا الحديث يرد على قتادة ما ذكره صاحب الحماسة وغيره من شعر من ذمهم حيث يقول:]
تميم بطرق اللؤم أهدى من القطا ... ولو سلكت طرق الرشاد لضلت
ولو أن برغونا على ظهر قملة ... رأته تميم من بعيد لولت [1]]
