قال السبط فيها عاد الناصر داود من الأنبار إلى دمشق، ثم عاد وحج من العراق وأصلح بين العراقيين، وأهل مكة، ثم عاد معهم إلى الحلة. قال أبو شامة: وفيها في ليلة الاثنين ثامن عشر صفر
توفي
بحلب الشيخ الفقيه.
قال السبط فيها عاد الناصر داود من الأنبار إلى دمشق، ثم عاد وحج من العراق وأصلح بين العراقيين، وأهل مكة، ثم عاد معهم إلى الحلة. قال أبو شامة: وفيها في ليلة الاثنين ثامن عشر صفر
توفي
بحلب الشيخ الفقيه.
وكان فاضلا دينا، ومن شعره قوله رحمه الله تعالى.
من ادعى أن له حالة ... تخرجه عن منهج الشرع
فلا تكونن له صاحبا ... فإنه ضر بلا نفع
وهو واقف القوصية.
ابن عبد الرحمن الأنصاري القوصي، واقف داره بالقرب من الرحبة على أهل الحديث وبها قبره، وكان مدرسا بحلقة جمال الإسلام تجاه البدارة [2] ، فعرفت به، وكان ظريفا مطبوعا حسن المحاضرة، وقد جمع له معجما حكى فيه عن مشايخه أشياء كثيرة مفيدة. قال أبو شامة: وقد طالعته بخطه فرأيت فيه أغاليط وأوهاما في أسماء الرجال وغيرها، فمن ذلك أنه انتسب إلى سعد بن عبادة ابن دلم فقال سعد بن عبادة بن الصامت وهذا غلط، وقال في شدة خرقة التصوف فغلط وصحف حييا أبا محمد حسينا. قال أبو شامة: رأيت ذلك بخطه،
يوم الاثنين سابع عشر ربيع الأول من
هذه السنة رحمه الله. وقد توفي الشريف المرتضى نقيب الأشراف بحلب، وكانت وفاته بها، رحمه الله تعالى.
النص من طبعة دار الفكر لكتاب البداية والنهاية (نفس نسخة المكتبة الشاملة)، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.