الرئيسية القرآن الكريم كتب ومراجع المصادر والتوثيق
88

ثم دخلت سنة ثنتين عشرة ومائتين

الجزء العاشر 1 عنصر صفحة 265
ثم دخلت سنة ثنتين عشرة ومائتين ص 265

فيها وجه المأمون محمد بن حميد الطوسي على طريق الموصل لمحاربة بابك الخرمي في أرض أذربيجان، فأخذ جماعة من الملتفين عليه فبعث بهم إلى المأمون. وفي ربيع الأول أظهر المأمون

في الناس بدعتين فظيعتين إحداهما أطم من الأخرى، وهي القول بخلق القرآن، والثانية تفضيل علي بن أبي طالب على الناس بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم. وقد أخطأ في كل منهما خطأ كبيرا فاحشا، وأثم إثما عظيما. وفيها حج بالناس عبد الله بن عبيد الله بن العباس العباسي. وفيها توفى أسد بن موسى الذي يقال له أسد السنة. والحسن بن جعفر. وأبو عاصم النبيل واسمه الضحاك بن مخلد. وأبو المغيرة عبد القدوس بن الحجاج الشامي الدمشقي. ومحمد بن يونس الفريابي شيخ البخاري.

النص من طبعة دار الفكر لكتاب البداية والنهاية (نفس نسخة المكتبة الشاملة)، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.