الرئيسية القرآن الكريم كتب ومراجع المصادر والتوثيق
40

ثم دخلت سنة أربع وستين ومائة

الجزء العاشر 1 عنصر صفحة 145
ثم دخلت سنة أربع وستين ومائة ص 145

فيها غزا عبد الكبير بن عبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب بلاد الروم، فأقبل إليه ميخائيل البطريق في نحو من تسعين ألفا، فيهم طازاذ الأرمني البطريق ففشل عنه عبد الكبير ومنع المسلمين من القتال وانصرف راجعا- فأراد المهدي ضرب عنقه فكلم فيه فحبسه في المطبق.

وفي يوم الأربعاء في أواخر ذي القعدة أسس المهدي قصرا من لبن بعيساباذ، ثم عزم على الذهاب إلى الحج فأصابه حمى فرجع من أثناء الطريق، فعطش الناس في الرجعة حتى كاد بعضهم يهلك، فغضب المهدي على يقطين صاحب المصانع، وبعث من حيث رجع المهلب بن صالح بن أبي جعفر ليحج بالناس فحج بهم عامئذ. وفيها توفى شيبان بن عبد الرحمن النحوي، وعبد العزيز بن أبي سلمة الماجشون، ومبارك بن فضالة صاحب الحسن البصري.

النص من طبعة دار الفكر لكتاب البداية والنهاية (نفس نسخة المكتبة الشاملة)، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.