ثم دخلت سنة ثمان وأربعين ومائة
ص 104
فيها بعث المنصور حميد بن قحطبة لغزو الترك الذين عاثوا في السنة الماضية ببلاد تفليس، فلم يجد منهم أحدا فإنهم انشمروا إلى بلادهم. وحج بالناس فيها جعفر بن أبى جعفر، وثواب البلاد فيها هم المذكورون في التي قبلها. وفيها توفى جعفر بن محمد الصادق المنسوب إليه كتاب اختلاج الأعضاء وهو مكذوب عليه. [وفيها توفى سليمان بن مهران الأعمش أحد مشايخ الحديث في ربيع الأول منها [1]] وعمرو بن الحارث، والعوام بن حوشب، والزبيدي، ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى. ومحمد بن عجلان.
