ص 190
قد قدمنا قصته مع قومه وما كان من أمرهم وما آل إليه أمره عليه السلام والتحية والإكرام وذكرنا ما وقع في زمانه من قصة قوم لوط. وأتبعنا ذلك بقصة مدين قوم شعيب عليه السلام لأنها قرينتها في كتاب الله عز وجل في مواضع متعددة فذكر تعالى بعد قصة قوم لوط قصة مدين وهم أصحاب الأيكة على الصحيح كما قدمنا فذكرناها تبعا لها اقتداء بالقرآن العظيم ثم نشرع الآن في الكلام على تفصيل ذرية إبراهيم عليه السلام لأن الله جعل في ذريته النبوة والكتاب فكل نبي أرسل بعده فمن ولده
